ICTP

  • 2.jpg
  • 3.jpg
  • 4.jpg
  • 5.jpg
  • 6.jpg

وزير التعليم العالي أ.د السيد عبد الخالق يزور وحدة إدارة مشروعات التطوير.

معالي السيد الأستاذ الدكتور وزير التعليم العالي

 

       عقد اجتماع بين معالي أ.د السيد عبد الخالق وزير التعليم العالي وأ.د أحمد طلبه المدير التنفيذي للوحدة في حضور السادة خبراء المشروعات المختلفة وأمين الوحدة والمستشارين المالي والقانوني ومدير إدارة الشئون المالية ورئيس السكرتارية التنفيذية للوحدة يوم الخميس 27/11/2014 من الساعة العاشرة صباحاً إلى الساعة الثانية عشر ونصف مساءً وقد بدأ الاجتماع بالترحيب بمعالي الوزير وشكره على اهتمامه بشئون الوحدة وقد عرض أ.د أحمد طلبه عرضا سريعا عن نشأة الوحدة والهيكل التنظيمي لها والمشروعات التي تنفذها الوحدة حاليا.

      كما قام أ.د أحمد طلبه بطرح عدد من المشروعات الجديدة التي سوف تضطلع الوحدة بتنفيذها في الفترة القادمة بالتعاون بين الوحدة والجامعات المصرية ومركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية ووزارات الاتصالات والصحة والتنمية الإدارية ومنظمة اليونسكو وهيئات التعاون الدولي في كل من اليابان وكوريا ومنظمات المجتمع المدني. 

        كما قام السادة خبراء المشروعات بعرض تفصيلي عن المشروعات التي يشرفون على تنفيذها في الجامعات الحكومية المصرية والكليات التكنولوجية حيث استعرضت أ.د هدى الطلاوي إنجازات دعم التميز لمؤسسات التعليم العالي (19 مشروع من 13 جامعة) والمشروعات الابتكارية لدعم تنمية المهارات العملية والمهنية للطلاب (13 مشروع من 8 جامعات)  والمشروعات الطلابية لدعم التميز (110 مشروع في 19 جامعة) ومشروعات دعم تطوير النظام الإداري بالجامعات والحصول على الأيزو 9001 (9 مشروعات) ومشروعات البحث التطبيقي بمؤسسات التعليم العالي (6 مشروعات من 6 جامعات) وتم اقتراح إنشاء المركز الوطني للابتكار وريادة الأعمال والذي يساهم في تهيئة خريجي مؤسسات التعليم العالي لمتطلبات سوق العمل عالميا ودعم الاقتصاد الوطني.

       ثم استعرضت الاستاذ الدكتور نورهان فناكى انجازات ادارة دعم الجودة و التأهيل للاعتماد حيث تم  تأهيل 112 مؤسسة تعليمية بالجامعات الحكومية المصرية في قطاعات الزراعة والعلوم والتربية الرياضية ثم الهندسة والصيدلة و طب البشرى والتمريض والطب البيطري وطب الأسنان والحاسبات والتربية في حين أن إجمالي الكليات النظرية التى تم تأهيلها 13 كلية . ولقد تم اعتماد 53 كلية من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم كما توجد بعض الكليات وعددها 26 لم تتقدم للاعتماد و بقية الكليات  إما في انتظار نتيجة الزيارة أو تم إرجائها لحين تعديل الأوضاع بها.

       كما قامت سيادتها باستعراض مشروع تأهيل المعامل للاعتماد الدولي حيث تم اعتماد 17 معملا في قطاعات مختلفة مثل الزراعة والهندسة والعلوم والطب البشري والطب البيطري وجاري تأهيل 71 معمل بالجامعات المصرية للحصول علي الاعتماد الدولي . ثم تناولت مشروع دعم ومتابعة الخطط التنفيذية لمراكز ضمان الجودة بالجامعات حيث يهدف هذا المشروع إلي أن يجعل مركز ضمان الجودة في وضع قادر علي قيادة ودعم متابعة عملية التحسين المستمر للأداء الجامعي المؤسسي والأكاديمي وفقا لمعايير أداء محددة وواضحة.

       كما استعرضت سيادتها مشروع دعم وتطوير الفاعلية التعليمية بمؤسسات التعليم العالي (الجامعات الوليدة) والذي يهدف إلي توفير بيئة تعليمية ترفع مستوي الفاعلية التعليمية بالمرحلة الجامعية الأولي بما يضمن إمداد المجتمع بخريجين ذوي مواصفات تواكب متطلبات سوق العمل.

       كما أن للوزارة دور هام تقوم به نحو تأهيل المعاهد العليا الخاصة للاعتماد وتوفير دورات تدريبية لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بهذه المؤسسات بغرض إعداد كوادر بشرية مؤهلة للقيام بتطوير العملية التعليمية والبرامج الأكاديمية.

      وفي النهاية تم اقتراح إنشاء مشروع المركز الوطني لدعم الجودة والتأهيل للاعتماد و الذى سيكون أهم مسئولياته استمرارية الإشراف و متابعة أداء مراكز ضمان الجودة بالجامعات والمشاركة فى إعداد دراسات و قياس أثر مردود مشروعات التطوير على أداء المؤسسات التعليمية.

      كما استعرض الدكتور/ أسامة عبد الرؤوف خبير تقنيات الاتصالات ونظم المعلومات ما تم إنجازه من بنية تحتية لشبكة المعلومات بالجامعات من ربط لجميع المواقع الجامعية من خلال خطوط ربط ألياف ضوئية (Fiber Optics) ما عدا 85 موقع على صعيد جميع الجامعات المصرية سيتم تنفيذهم هذا العام بالتعاون مع وزارة الاتصالات. كما سيتم إنشاء مركز بيانات موازي واحتياطي (Disaster Recovery Data Center) في حالة الكوارث للحفاظ على الثروة المتمثلة في بيانات الجامعات المصرية، واستضافة التطبيقات الحديثة بنظام الحوسبة السحابية، وكذا تطبيقات المستشفيات.

كما أشار سيادته إلى: -

التقدم الحادث في ترتيب الجامعات المصرية التي نتج عنها دخول العديد من الجامعات ضمن التصنيف العالمي لأفضل 1000 جامعة ودخول ثلاث منها في أفضل 500 جامعة، بعد أن كانت جميع الجامعات المصرية خارج التصنيف، ويعد هذا نتاجًا للأداء المتميز لمشروعات المكتبة الرقمية والتي أظهرت العديد من المحتوى البحثي العلمي من خلال مشروعات البوابة الرقمية.

اكتمال ميكنة أنظمة القبول بالمدن الجامعية على مستوى جميع الجامعات المصرية وبدء ميكنة التغذية الجامعية للطلاب. وعلى صعيد إمداد الجامعات المصرية بخدمات الإنترنت، تم الإشارة إلى البروتوكول المزمع توقيعه مع وزارة الشركة المصرية للاتصالات، والذي بموجبه سيتم تغطية 30 حرم جامعي بخدمات الإنترنت اللاسلكي.

بدء مشروع ميكنة المستشفيات الجامعية بعدد 20 مستشفى هذا العام بتضافر جهود جميع الشركات العاملة في قطاع المستشفيات.

مضاعفة سرعة خط الربط الذي يقوم بتزويد الجامعات المصرية بخدمات لإنترنت.

وقد نوه أ. تمام فتحي - الأمين العام للوحدة إلى ضرورة تنمية قدرات الجهاز الإداري بالجامعات والتواصل معه.

وقد عقب أ.د سيد عبد الخالق وزير التعليم العالي على ما تم استعراضة من مشروعات.

       واختتم أ.د السيد أحمد عبد الخالق لقاءة بقوله إذا تمكنا من ترتيب جامعاتنا ووضعها في مقدمة التصنيف العالمي من خلال العمل الأكاديمي الجاد والبحث العلمي الهادف الذي يخدم المجتمعين المصري والعالمي بمعنى أن نستثمر في مستقبل مصر سيكون لذلك آثار جمه على دعم الاقتصاد الوطني وجلب الطلاب الوافدين والمساهمة في تدويل التعليم بفاعلية ويعود كل ذلك بالخير على الاقتصاد ويساهم في رفع مستوي معيشة المواطن المصري حيث أن التعليم العالي هو قاطرة التنمية.

فيما يلي العروض التقديمية التي تم عرضها في الاجتماع:

العرض التقديمي لوحدة إدارة المشروعات (أ.د. أحمد السعيد طلبة)

 مشروعات إدارة دعم التميز (أ.د. هدى عبد العظيم الطلاوي)

إدارة دعم الجودة والتأهيل للإعتماد (أ.د. نورهان فناكي)

مشروع تطوير نظم وتكنولوجيا المعلومات (أ.د. أسامة عبد الرؤوف)

جانب من الاجتماع